مقبرة دوار “إميزار “جماعة” أكليف بالصويرة وصمة عار في جبين مسؤوليها ؟
أصبحت قبورهم ملجأ ومسكنا للسناجب ، وأصبحت الخنازير البرية (الحلوف) تتلذذ ببقايا أجسادهم؟!
بالموازاة مع هذا التماطل والاستهزاء بكرامة المواطن حيا وميتا ، معكم عبد ربه “احمد عابد ” يفتح معكم سلسلة من المواضيع حول بعض الأماكن المهمشة والمنسية في بلدتي العزيزة قبيلة إدوبوزيا إقليم الصويرة .
اليوم سنلقي نظرة على مقبرة بلدتي دوار اميزار المقبرة الوحيدة في الدوار والتي إمتلأت عن آخرها بالموتى، لكن الملاحظ لمن يزور هذه المقبرة مستوى الإهمال الذي طالها على مستوى الصيانة والنظافة من طرف الجهات المسؤولة (جماعة اكليف وعمالة اقليم الصويرة )، حيث يلاحظ نمو كثيف لشتى الأعشاب النباتية مما أصبحت معه حالة المقبرة يُرثى لها إلى جانب إنعدام الممرات بين القبور، مما أثار حفيظة السكان الذين إعتبروا الأمر إهانة كبيرة لذويهم من الموتى الذين تم دفنهم بالمقبرة ذاتها، مما يطرح مجموعة من الأسئلة المُحرقة للقلب منها : لماذا مقبرة (دوار اميزار ) مُهملة من طرف المسؤولين المحليين؟ وأين حُـرمة الموتى والمقابر من كل هذا ؟ وأين الضمير والوازع الديني من كل هذا؟
وفي هذا الصدد على من فيه ذرة من المسؤولية من (مجلس علمي و مندوبية للأوقاف وجماعة اكليف وعمالة الإقليم) أن يتحركوا من أجل إحترام حُرمة الموتى والعناية بالمقبرة والحفاظ على ذاكرة الموتى، وحمايتها عبر بناء سور كامل يحيط بها من كل جهاتها الأربع، وتهيئتها وايجاد حارس لها وصيانة المقبرة من النباتات والأشواك حتى لا تكون ملاذا آمنا للكلاب الضالة والخنازير البرية التي اتخذت من المقابر المهجورة سكنا لها.
حري ذكره هنا أن وزارة الداخلية أصدرت مؤخرا دوريات وجهتها إلى المجالس الجماعية من أجل ضمان حرمة المقابر وصيانتها، كما أمرت بمجموعة من الإجراءات من بينها تسيـيج المقابر وتعيين أعوان وحراس عليها.