بتيزنيت ، عشرات من المرضي يومياً يقصدون عيادات خاصة ، أو يتوجهون نحو مستشفيات و عيادات خارج المدينة إن احتاج المريض رعاية خاصة، وأن كثيرين وجدوا أنفسهم مضطرين إلى قطع أكثر من 100 كيلومتر للعلاج من حالات مرضية غير مستعصية و جد جد عادية ، هو قطاع الصحة الذي لم يعد يسر أحداً في المدينة ، زاده الصراع الذي نشب بين أطراف أدخلت قطاع الصحة بالإقليم بالكامل في الحائط …
أصوات هنا تنادي بالتدخل الفوري لإطمئنان ساكنة الاقليم عن مستشفاها و مستوصفاتها ، و أصوات هناك تنادي بضرورة إيفاد لجان تفتيش الى المستشفى الأقليمي الحسن الأول ، اعتصام و بيانات ، تحركات جمعوية ، و صرخات و نداءات لمرضى ، و ملتمسات لجلالة الملك …
كل هذا لم يحرك مسؤولي المدينة ، و في وقت الساكنة هم بحاجة الى ممثليها ، تسمع هناك أغلبية مسيرة لجماعة تدخل في خلوة بأحد فنادق أكَلو ، و رئيس مجلس اقليمي يحضر ليوزع شواهد بليدة على أعضاء جمعية لم يمر على تأسيسها 20 يوماً ، مندوب القطاع في وضع سيلونسيوز ، برلمانيو الاقليم في دار غفلون ، و باقي مدبري شؤون الجماعات القروية الاخرى ، بجلبابهم البيضاء يحضرون لتحية العلم في المناسبات الوطنية ، ليختفوا بعد ذلك …
أليس من الواجب يا مسؤولين ، و على أضعف الايمان ، أن تعلنوا على انعقاد دورات اسثتنائية لمناقشة الوضع الصحي المتردي في الإقليم ؟
أهكذا تكافؤون المواطنون الذي وضعوا ثقتهم فيكم ؟ بالإهمال و التجاهل و الحياد مع الفساد ؟؟
هي مشكلة عدم توفّر إرادة قوية لدى ممثلي الساكنة للقضاء على الفساد الموجود في قطاع الصحة ولتحسين جودة الخدمات الطبية…. هم لا تهمهم حياة المواطن أو صحته ، بقدر ماتهمهم ورقته الانتخابية …
هي أزمة منتخبين لا أزمة قطاع صحة …!