علم من مصادر إعلامية جزائرية أن النظام الجزائري وبعد انتصارات المغرب المتتالية و خصوصا انتصاره الأخير في القمة الإفريقية الأوروبية بأبيدجان وتقارب الرؤى بينه وبين جنوب إفريقيا ، فإن النظام ضاق درعا بطول أمد النزاع الذي اختلقه بخصوص الصحراء المغربية، وتصاعد الاحتجاجات الداخلية في بلد غني أنفق قادته أموال شعبه على لوبيات لدعم أطروحة البوليساريو التي تفرق عنها الجميع وأصبحت منبوذة ، اهتدى “النظام” إلى فكرة طرد البوليساريو من فوق أراضيه.
وأضافت المصادر ذاتها أن النظام الجزائري تبين له كما أثبت التاريخ أن الصحراويين لا أرض لهم ولا وطن إلا في المغرب الذي يفتح ذراعيه لهم دون ميز ولا مساومة، والوحيد الذي سامح من عارضه و الذي لا زال إلى اليوم يعرف شعارا على كل مداخله ” إن الوطن غفور رحيم “.
وأضافت المصادر حتى إن طبقت الجزائر قرارها هذا بطرد الصحراويين من مخيمات تندوف ، فالأكيد أنهم لن يفكروا سوى بالعودة إلى وطنهم الحقيقي المغرب، وليس البقاء في بلد يتاجر بمعاناتهم.