الْيَوْمَ أوافي آباء و أمهات أطفال تيزنيت بالآتي، منذ التحاقي بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول قبيل شهر يونيو 2017 إلى غاية الشهر الجاري، زاولت عملي بكل تفان و أجريت ما حصيلته 408 عملية جراحية للأطفال المرضى ، منها الإستعجالية و المقررة ضمن جدول زمني مقنن. لكن بين الفينة و الأخرى، كان نوع من الضغط يمارس علي من طرف لوبيات الفساد داخل و خارج المستشفى. قمت بالتصدي و وُوجهت بالإدارة و المندوبية الإقليمية للصحة ضمن عدد من الاستفسارات المفبركة و الاستدعاءات للخضوع أمام لجن تفتيش. ناهيكم عن تعامي هاته الإدارة و المندوبية لرصد النقص بالأدوات الجراحية التي أحتاج إليها لإجراء عمليات جراحية لأطفالكم.

في 29 أكتوبر 2017، قمت بتوجيه رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس راصداً الملابسات و الشطط في استعمال السلط و التصرفات التعسفية للإدارة من فساد و شهادات الزُّور أيضا، كل عكس خدمة الصالح العام للمواطن المغربي.

و في 30 أكتوبر2017 ، أباشر بلجنة تفتيش من المديرية الجهوية للصحة، لا لحل المشاكل التي أواجهها. على نسب بالموضوع، تم استدعائي و إفادتي بوعود زائفة.

لأنه في تاريخ 18 دجنبر 2017، أواجه بكتابات لما مفاده حلول إجتماع 30 أكتوبر 2017، الذي جمعني بالمدير الجهوي و المندوب الإقليمي للصحة.
مصافحة في سبيل خدمة الصالح العام. لكن ما يؤرخه الإستفسار الصادر عن المندوب، يلغي كل مضامين الإجتماع.
كُلّلَ هذا بالإجابة الفورية ما مضمونه نفي الاستهزاء بالطفل المريض و عدم التلاعب بمسؤولياتي.
إجابتي لم تكن لتروق مستواهما و منصبيهما. لذا أباشر في 10 يناير 2018 باستدعاء للمثول أمام لجنة البحث التمهيدي دائما و في نفس الموضوع ضمن ملفي التأديبي كما أتى على لسان المندوب الإقليمي للصحة.

لذا أناشد ساكنة تيزنيت و النواحي ، من آباء و أمهات الأطفال، الذين تم علاجهم تحت إشرافي لمساندتي يوم 13/02/2018 على الساعة 9h30 صباحاً بمقر المندوبية الإقليمية للصحة بمدينة تيزنيت. و ذلك استقاءا لآرائهم كشهود عيان على خداماتي و واجباتي تجاهكم في رفع الأذى عن أطفالكم و الجهاد ضد لوبيات الفساد.
وشكراً،

الدكتور المهدي الشفعي.
طبيب أخصائي جراحة الأطفال
المستشفى الإقليمي الحسن الأول-تيزنيت.