توصلت جريدتنا ببيان من اللجنة الشعبية المتابعة للوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي بتزنيت وهذا نصه:

اللجنة الشعبية المتابعة بتزنيت 04 دجنبر 2017 للوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي بتزنيت  :

 في ظل غياب الإرادة الحقيقية لحل مشكل الوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي عبر نهج سياسة الأذان الصماء في وجه المطالب الشعبية التي عبرت عنها عدة إطارات بالمدينة ؛ كما طالبت اللجنة الشعبية منذ مدة بتحسين الوضع الصحي عبر سد الخصاص في الأطر الطبية في جميع التخصصات و كذا تزويد المستشفى بالمعدات و التجهيزات الضرورية؛ و خاضت اللجنة الشعبية في هذا الإطار عدة معارك نضالية من أجل تذكير المسؤولين بالتدخل العاجل لحل هذا المشكل. و في مقابل هذه المطالب أبت عدة أطراف متدخلة في القطاع و التي تسهر على الشأن المحلي و الإقليمي على تنظيم مهرجانات و حفلات لتبدير المال العام ضاربة عرض الحائط معانات الساكنة و الفئات الفقيرة و الهشة مع المتطلبات الأساسية و منها الصحة. و إنسجاما و خطنا النضالي و استمارارنا في تنفيذ البرنامج المسطر و بعد عقد إجتماع اللجنة الشعبية مساء يوم الأحد 03 دجنبر و تنفيذا لخلاصاته نعلن للرأي العام ما يلي :

 ■ إدانتنا لنهج سياسة الأذان الصماء اتجاه مطالب اللجنة الشعبية من طرف كل المسؤولين المتدخلين في القطاع.

■ إستنكارنا لتبدير المال العام و ذلك بإعطاء الأولوية لأنشطة غير مهمة على حساب الحقوق الأساسية و ذلك بتنظيم المهرجانات و الحفلات.

■ تضامننا مع حركة الصحة للجميع ببزاكارن التي يخوض سفراءها مسيرة على الأقدام إلى الرباط.

■ خوض اللجنة الشعبية المتابعة للوضع الصحي بالمستشفى الإقليمي إعتصام مفتوح أمام مكتب رئيس المجلس الإقليمي بإعتبار المجلس أحد المتدخلين و شريك في قطاع الصحة و ممثل للساكنة و الذي لم يترافع و يقدم حلول في الموضوع منذ أن زارته اللجنة الشعبية و حملته المسؤولية بتاريخ 30 مارس 2017

■ دعوتنا إلى كل الإطارات بالإقليم لتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن الصحة العمومية.