تعيش فرعية تلاث زكاغن التابعة لمركزية تاسريرت بدائرة تافراوت ظروفا مزرية وقاسية تزامنت مع فصل الشتاء وبرودة الطقس وتساقط الثلوج على المنطقة، الفرعية تتواجد في أبعد منطقة بالجماعة وتتكون من قسم يتألف من حجرتين احداهما تمت مغادارتها كونها آيلة للسقوط بينما تترنح الأخرى من مكانها وليست احسن حال من الأولى، ناهيك عن افتقار المدرسة للبنيات التحتية الضرورية لتحويد التعليم.

حيث لا زال الثلاميذ على قلتهم يعلنون ظروف التنقل والتحصيل الدراسي مع وسائل بدائية كالسبورة الخشبية والطبشور في زمن التكنولوجيا واللوحات الرقمية والسبورات المتطورة، اما المرافق الصحية فهي منعدمة بالمرة شأنها شأن الكهرباء وساحة اللعب وسور محيط للمدرسة لحماية ما مجموعه 25 تلميذا موزعا على 6 مستويات ووقايتهم من كافة الشوائب التي قد تهدد السير العادي لتعليم اعرج لم يستقم في فرعيات تاسريرت برمتها وهي التي تتكبد نفس معاناة فرعية تلاث زكغن بالرغم من الاهتمام المفرط للمسؤولين بالمدرسة المركزية وجعلها واجهة للتعليم بتاسريرت غير أن الصور والاحصائيات والواقع المتعلق بباقي الفرعيات يكذب كل ذلك.

يذكر ان هيئة التدريس هي الأخرى تعاني ويلات البرد القارس والظلام المخيم على مقر إقامتهم المفتقر لأبسط حاجيات المبيت والسكنى التي تليق بكرامة الأستاذ وهيبته.