لا تزال طلبات ساكنة دوار اسكاور التابع للجماعة الترابية املن اقليم تيزنيت التي ينحدر منها رئيس الحكومة سعد الدين العتماني لا تتجاوز رفوف المسؤلين سواء بالمندوبية الإقليمية لوزارة الفلاحة بتيزنيت او مكتب  مندوبية التجهيز ورفوف جماعة املن فمنذ سنة 1995 و ساكنة دوار اسكاور عبر جمعيتهم يطالبون المندوبية الاقليمية لوزارة الفلاحة بترميم العين الموجودة بدوار اسكاور و التي تستعمل مياهها في ري المزروعات المختلفة فمنذ سنة 1995 و الجمعية تدائب بإرسال طلبتها المتكررة للجهات المختصة من اجل انقاد العين المذكورة و خصوصا وان المياه المتدفقة منها قد انخفظ صبيبها بشكل مثير وخطير من جراء انسداد بعض الخطارات الباطنية التي تمر منها المياه والغريب في الأمر ان مصالح مندوبية الفلاحة لم تكلف نفسها عناء الرد على طلبات الساكنة والاطلاع على العين للوقوف على الإضرار التي لحقت به نتيجة للإهمال وعدم الاكتراث لهاته الطلبات
ينضاف الى هذا المشكل الوضعية الكارثية التي تعرفها الطريق الغير معبدة الرابطة بين الدوار و الطريق الوطنية رقم 105 بالرغم من طلبات الساكنة والوعود المتكررة من طرف المنتخبين من اجل تعبيد هذه الطريق على مسافة 2 كلم خاصة انها طريق حيوية بالنسبة للساكنة, إضافة الى السياح القادمين الى الدوار لالتقاط الصور مع المعلمة السياحية الطبيعية ‘’راس الأسد’’ المعروف باملن والذي لا محال سيتضاعف عددهم اذا ما تم الاسراع بعملية الإصلاح والاستجابة لمتطلبات الساكنة، فإلى متى سيظل دوار اسكاور  بعيدا عن مخططات المجلس المسير للجماعة برغم من الاوراش التنموية المهمة التي تعرفها الجماعة الترابية املن مؤخرا ؟