تعرف قبائل ايت بعمران العشرات من الأسواق الأسبوعية الموزعة منذ القدم ٬ توزيعا جغرافيا متوازنا إذ لا تكاد تخلو قبيلة ٬ أو ما بات يصطلح عليه راهنا ٬ بجماعة حضرية أو قروية ٬ من سوق تحج إليه ساكنتها بانتظام لقضاء مآربها واقتناء حاجياتها بيعا وشراء الأمر الذي يجعل منها رافدا أساسيا في التنمية القروية.

فحاضرة مير اللفت مازالت تُعرف بسوقها الذي ينعقد أيام الاثنين٬ وتتوفر جماعات أخرى على أسواقها موزعة على باقي ايام الاسبوع٬ ويروم من ذلك قبل كل شيء عدم تأثير هذه الأسواق على بعضها وفي الوقت ذاته تأمين التموينات الضرورية للساكنة المجاورة علما بأن بعضها يمتاز عن بعض بخصوص منتوج معين.

إلا أن جماعة ميراللفت لا تزال تفتقد الى عقار خاص بها يحوي الباعة والتجار ، حيث أفاد أحد ورثة ” ب -م ” أن السوق الاسبوعي التي تشهده الجماع كل يوم اثنين ، يقام على عقارهم منذ 25 سنة تقريبا على مساحة 3000 متر مربع تقريبا، وسط المركز،  وأضاف أن الغريب في الامر أن الجماعة تستخلص الضرائب من التجار العارضين دون أن تستفيد عائلتهم ولو بجزء منها ، ولم يستبعد ذات المصدر أن يلجأ المتضررون إلى العدالة من أجل انصافهم ، خصوصا وأن عامل عمالة سيدي إفني سبق وأن طالب الجماعة بتحويل السوق الاسبوعي إلى فضاء قرب سوق السمك حيث تتوفر فيه بعض شروط النظافة التي يفتقدها العقار الاول ، حسب أحد المتسوقين ، الذي طالب  بدوره بتمكين هذا السوق من المرافق الضرورية والتجهيزات اللازمة لضمان جودة المعروضات وتطويرها وحمايتها من الضرر والإتلاف.