قرر ‘عبد اللطيف الحموشي’ إحالة مسؤول أمني رفيع برتبة ‘كومندار’ على التحقيق بعد فضيحة تلقي إكراميات من شخصيات خليجية بحي النهضة والسويسي بالرباط.
و نقلت ‘الصباح’ امر هذه الفضيحة دفعت المفتشية العامة للأمن الوطني، للتدخل والتحقيق، منذ أيام، مع مسؤول أمني رفيع برتبة رائد(كومندار) يشتغل بإحدى المناطق الأمنية بالرباط، للاشتباه في تورطه في تلقي إكراميات من شخصيات خليجية.
و تضيف اليومية أن المسؤول الأمني رفعت ضده تقارير أمنية إلى مصالح بالمديرية العامة للأمن الوطني تفيد تررده على شخصيات خليجية، دون سبب، بهدف الحصول على مبالغ مالية غير مستحقة.
وأحيلت التقارير حسب ذات الصحيفة، على عبد اللطيف الحموشي الذي قرر احالة الملف على المفتشية العامة للأمن الوطني، التي استدعت “الكومندار” واستمعت إلى أقواله في محاضر رسمية حول وجود شبهات قوية بتلقيه إكراميات تتنافى مع الفتنة المنظم لاشتغال رجال الأمن.
واستنادا إلى المصدر ذاته، تضيف الصباح، فإن المسؤول الأمني يوحي للشخصيات الخليجية أنه يقدم لها خدمات أمنية لحماية وتوفير الاحترام والوقار لها، فيما اعتبر المحققون أن هذه المهام تدخل في إطار المهام المسنودة إلى رجل الأمن، وأن القانون الأساسي الجديد، والمعتمد منذ فبراير 2010، يمنع العناصر الخاضعة للأمن الوطني من تلقي الهدايا والإكراميات، حفاظا على الحياد بين الجميع.
وحسب ذات المصدر فان المسؤول الأمني نفى جملة وتفصيلا الاتهامات المنسوبة إليه، معتبرا أن رقم هاتفه يوزع كلما طلب منه، سواء على الشخصيات السامية الوطنية والأجنبية والفاعلين الجمعويين في إطار توفير الخدمات الأمنية والتفاعل مع المطالب القاضية بالتحرك العاجل من أجل فك عرقلة حركة السير، أو ملاحقة “منحرفين”.
وينتظر أن تحيل المفتشية العامة للأمن الوطني تقاريرها النهائية في الأيام القليلة المقبلة على المدير العام للأمن الوطني لترتيب الجزاءات التأديبية في حق “الكومندار” إذا تبين وجود أدلة قطعية على إدانته في تلقي الإكراميات من الشخصيات الأجنبية.