قبل حوالي أربعة أشهر، كشفت دراسة أنجزتها شركة “بوشام أيستيت” التي اشتهرت في بريطانيا بتعاملها في مجال العقارات الفاخرة، أن هناك أكثر من 2170 مليارديرا في العالم، يحتكرون ثورة خرافية، مجموعها 6.47 ترليونات دولار، بزيادة 3 ترليونات كل سنة. وأن 60 في المائة من هؤلاء الأثرياء عصاميون، حققوا ثرواتهم بجهودهم الذاتية، و20 في المائة استورثوها، والباقون يجمعون بين العصامية والإرث.
 
أما في المغرب، لقد تمكن الأثرياء منذ عقود من دخول نادي “الكبار” من بابه الواسع، بعضهم ورثوا الثروة الوجاه والحظوة عن أوليائهم، والبعض  الآخر بدؤوا من الصفر، ليصبحوا بعد كد وجهد من أباطرة المال والأعمال.
 
أسبوعية “المشعل” كشفت في عددها الأخير “430” هويات مثيرة لأغنى أغنياء المغرب، وفي مقدمتهم عثمان بنجلون وأنس الصفريوي وعبد السلام أحيزون وميلود الشعبي ومريم بنصالح والمستشار الملكي ياسر الزناكي، بالإضافة إلى كل من كريم التازي زعزيز أخنوش وكريم التازي.
 
 
وهكذا جاءت هوايات أغنياء المغرب المثيرة كما نقلتها الأسبوعية:
 
 
أنس الصفريوي: من رياضة الكاراتيه إلى مستسلم أمام سحر الريشة وتمازج الألوان.
 
عثمان بنجلون: حب جارف للخيول واهتمام رائع بالتحف الفنية النادرة.
 
عبد السلام أحيزون “سلطات اتصالات المغرب” الذي يهوى القنص ورياضة المشي..
 
ميلود الشعبي: يؤدي مناسك العمرة كل سنة ويهيم ولعا في الغولف.
 
مريم بنصالح: عاشقة الطيرات التي تستهويها النغمة الكناوية.
 
المستشار الملكي ياسير الزناكي: يعشق ركوب الأمواج وممارسة كرة القدم.
 
كريم التازي: المغامر الذي يجري يوميا 5 كيلومترات.. يعش ناس الغيوان ويهوى سماع أغاني الشيخات.
 
عزيز أخنوش: يعشق الساعات والسباحة والسيارات الرفيعة ورياضة “كمال الأجسام”.
 
 
تفاصيل أكثر عن هوايات أغنى أغنياء المغرب تجدونها في أسبوعية “المشعل” في عددها الأخير.