“لم أوفق في أن أوصل اعتراضي على المتاجرين بالدين، ولابد أن أعتذر للشعب المغربي، لكل مسؤول، لكل شخصية، للملك المغربي، لكل المواطنين المغاربة لكل من تأذى مما قلته عن المغرب، لقد كنت مصدومة من تصريحات خالد مشعل ومن الدم الذي يسيل في غزة وهو دم المدنيين”، بهاته العبارات حاولت أماني الخياط المقدمة التلفزيونية المصرية أن تصلح الخطأ الجسيم الذي ارتكبته في حق المغرب، حيث أصرت على أن تقدم اعتذارا واضحا للمغرب شعبا وقيادة على الكلمات التي قالتها بخصوص “السيدا والدعارة” وما إليه من التفاهات التي أطلقتها في حلقة سابقة من برنامجها بخصوص المغرب.
المغرب الكبير تعود قبول الاعتذار، لكنه لم يتعود ابتلاع الإهانة وهو مصر على قولها: لانقبل أبدا المساس ببلدنا مهما كان، وعلى من يريد تناول المغرب بلسانه أن يفكر مليا قبل الإقدام على الأمر