بعدما كانت الصحافة قد نشرت تصريحات و شهادات ضحايا و أقارب المصابين في ما بات يعرف إعلاميا بفاجعة الصويرة، تواصل المواقع إيفاد قرائها الأوفياء بكل تفاصيل و مستجدات ما وقع على لسان من حضر و عاين الواقعة.

و من بين الأشخاص الذين ادلى بأراءهم نذكر الإمام عبد الكبير الحديدي رئيس الجمعية المنظمة للحملة التبرعية التي تزامنت و وقوع عمليات التدافع التي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى و المصابين.

فمباشرة بعد أن تم الترويج على بعض المنابر الإلكترونية و صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بكون رجال الدرك الملكي قد ألقوا القبض على الشيخ الحديدي بناءا على تعليمات النيابة العامة لتورطه غير المباشر بالفاجعة، أكد هذا الأخير أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد إشاعة.

الحديدي، الرجل المعروف بالعمل الخيري و الإحساني و الأعمال التضامنية منذ سنوات، التقته المواقع الالكترونية في مكان الحادث و ظلت معه طيلة المساء حتى مغادرة الفوج الرسمي الذي زاره و على رأسه والي الجهة و عامل الإقليم ، صرح بأن خبر اعتقاله لا أساس له من الصحة.

و أضاف الشيخ الحديدي أنه تفاجأ بالخبر الكاذب الذي تم الترويج له باعتقاله، مؤكدا أن تواجده بالمنطقة لا يعدو أن يكون فقط من أجل عمل خيري دأب على تنظيمه لخمس سنوات سابقة و أن هذا النشاط هو قانوني و رسمي ، مدعما كلامه بمجموعة من الوثائق الرسمية و المراسلات التي تؤكد صحة أقواله .