وضعت الشرطة نهاية الأسبوع الماضي حدا لنشاط عصابة إجرامية بعد إيقاف زعيمها الذي ظل فارا لمدة من الزمن.

وكانت العصابة تنشط بمنطقة مولاي رشيد، وبالضبط بمحيط وداخل سوق الجملة للخضر والفواكه.

كما كانت تنشط في المجازر البلدية، وحي لالة مريم وحي النور، واستطاعت عناصر الأمن من إيقاف ثلاثة أشخاص.

وأوضحت ذات المصادر أن الزعيم الموقوف معروف بسوابقه العدلية ارتكب رفقة شركائه عمليات سرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض والضرب والجرح.

واعترف الموقوف خلال البحث الأولي أنه من كان يدبر عمليات سرقة المارة ورواد السوق، ويستهدفون ضحاياهم ليلا على وجه الخصوص.