إبراهيم الكابوس _ تدوينة فايسبوكية

في خضم الاحتفالات المخلدة لذكرى المسيرة الخضراء وما تعرفه من اطلاق لمشاريع تنموية واجتماعية،لا زالت الساكنة المتضررة من عدم اكمال شبكتي الماء الصالح للشرب و الكهرباء بأحياء بوتيني تنتظر منذ مدة حل هذا المشكل الا أن الواضح أن الامور لا تسير بالطريقة الصحيحة . فبعد توقيع اتفاقية توسيع شبكة الكهرباء منذ شهور بين جماعة تيزنيت و المكتب الوطني للكهرباء (اتفاقية تضمنت بنودا مجحفة في حق الساكنة وسيكون لها ما لهافي القادم من الأيام) لا زالت الأمور تراوح مكانها علما أن طلبات العروض مرت و تم اسناد الصفقة لشركة معينة منذ شهر غشا الماضي الا أن الاشغال لم تبدأ بعد وهو مايجعل معاناتنا مستمرة الى أجل غير مسمى.أما في مايخص الماء الصالح للشرب فقد صادقت اللجنة الاقليمية في اجتماعها الاخيرعلى مشروع استكمال شبكة الماء الصالح للشرب بحي بوتيني وتم توقيع الاتفاقية غير أنه لحدود الساعة لا جديد يذكر وتبقى معاناتنا مستمرة.


فهل يعقل السيد العامل أن نجد أناسا بوسط مدينة تيزنيت بدون ماء ولاكهرباء في 2017؟
لماذا تعاني أحياء بوتيني من تهميش ممنهج يساهم فيه بشكل كبير المنتخبون المحلييون؟
متى ستتدخلون بجدية لانصاف هذا الحي الذي لاتربطه بجماعة تيزنيت الا الضرائب التي تؤديها الساكنة؟ علما أن الطريق المؤدية الى الحي لا تصلح حتى لمرور الدراجات.
فهل سننتظر خروج الساكنة للاحتجاج حتى نتخد القرارات؟


سؤال ستجيبنا عنه الايام القليلة المقبلة