حملة باردة برودة الطقس هي أهم سمات الحملة الانتخابية الجزئية بدائرة سيدي إفني التي انطلقت منذ اسبوع و ستستمر إلى غاية ال21 منه، لتعويض المقعد البرلماني الشاغر الذي ألغاه المجلس الدستوري.
مرشحين يمثلان حزبين يتنافسان للظفر بالمقعد الفريد، ويتعلق الأمر بكل من محمد بلفقيه عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية  و مصطفى مشارك عن حزب التجمع الوطني للأحرار ، وهما يتقاسمان مهنة ” رجل أعمال “،  رغم أن نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية الجزئية ستكون ضعيفة بسبب أحوال الطقس وانشغال المواطنين بأحوالهم وعملهم اليومي .

ورغم ذلك نزل المرشحان بثقلهما حيث أفاد متتبعون للشأن المحلي أن حزب الوردة يتوفر على قاعدة شعبية كبيرة ببعض الجماعات و من بين الأحزاب الأخرى التي تتمتع بشعبية في هذه الجماعة كذلك حزب الأصالة والمعاصرة الذي ستكون أصواته في اتجاه مرشح حزب الوردة بعدما أعلن في وقت سابق في اجتماع إقليمي له مساندته الكاملة لبلفقيه ودعى أنصاره للتصويت على مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

في المقابل أكد مسؤول بالكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بـسيدي إفني إن حزبه لا ولن يدعم أي لون سياسي من المرشحين في الانتخابات الجزئية التي ستعرفها دائرة سيدي إفني في الـ 21 دجنبر الجاري كما روّج لذلك شريط منسوب لرئيس المجلس الإقليمي لـسيدي إفني، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، خلال افتتاح الحملة الانتخابية لمرشح التجمع الوطني للأحرار، مصطفى مشارك، والذي أتى فيه رئيس المجلس على ذكر أن “كاينين معانا الناس د العدالة” في إشارة إلى دعم الحزب لمرشح الحمامة.

وهي بداية غير موفقة للحملة الانتخابية لحزب ” الحمامة ” الذي يراهن في حملته الانتخابية على دعم بعض الاحزاب والانتماء القبلي للمرشح إضافة الى نفوذ النائب البرلماني  “بيتاس “، التي قلل خصمه السياسي من حجمها .