علم من مصادر صحفية أن أفراد الضابطة القضائية لأمن انزكان أيت ملول تمكنوا يوم الجمعة 17 نونبر، من فك لغز جثة فتاة تبلغ من العمر 16 سنة تم العثور عليها يوم الإثنين الماضي بجنبات وادي سوس على مستوى حي “تراست”؛ وذلك بعدما مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية المفعّلة من الوصول إلى هوية المشتبه به في الجريمة

مصدر أمني موثوق أفاد للموقع بأن المعلومات الأولية للبحث كشفت أن ارتكاب الجريمة يعود إلى تاريخ 28 أكتوبر الماضي، عندما كان مجموعة من الأشخاص ممن يعيشون حياة التشرد، في جلسة بمكان الحادث، بصدد استنشاق مادتي “اللصاق”و”الدوليو”، حيث نشب خلاف بين أحدهم وخليلته بسبب شكه في “خيانتها له”، ثم تطور الأمر إلى تعريضها للضرب والجرح بواسطة سلاح أبيض، ما أدى إلى وفاتها بعين المكان، قبل أن يعمد إلى إضرام النار في جثتها بعدما صبّ عليها مادة مشتعلة بنيّة إخفاء معالم جريمته.

وكانت مصالح الأمن قد باشرت فور اكتشافها للجثة، والتي وُجدت في حالة متقدمة من التحلل، مجموعة من التحريات والأبحاث الميدانية، وهو ما مكنها من تشخيص هوية الضحية، قبل أن توسع من دائرة البحث، ليتم الوصول إلى هوية الجاني والذي تبين أنه موضوع رهن الإعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي لآيت ملول، بعدما تم إيقافه، يوم اكتشاف الجثة، من أجل السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

كما أُوقف على ذمة هذه القضية كذلك شخصين آخرين وقاصرتين، من أجل عدم التبليغ عن جناية.

تيزنيت 37