من جديد يعود المعبر الحدودي لمدينة سبتة المحتلة ليصبح مسرحا لأحداث دامية اندلعت صبيحة يوم الثلاثاء 15 يوليوز بين حرس الحدود الإسباني والمغاربة الذين أرادوا دخول المدينة . حيث يتصدى الحرس الإسباني منذ مدة بطريقة مهينة وغير مفهومة لانسيابية التنقل بين الحدود .

وطبقا لما أوردته القنوات الإسبانية في نشرات أخبار الظهيرة لهذا اليوم، فإن هذه المواجهات العنيفة أسفرت عن جرح 20 رجل أمن إسباني وإصابة دركي مغربي بجروح بليغة، دون الإفصاح عن حجم الإصابات في صفوف المدنيين المغاربة الذين حاولوا ولوج المدينة قصد التسوق أو لأغراض أخرى.

وفي ذات السياق أكدت نفس المصادر الإسبانية أن المعبر الحدودي قد ظل مغلقا لمدة 6 ساعات كاملة جراء هذه الأحداث حين حاول مابين 3000و5000شخص المرور. وأضافت أن المعبر يستقبل يوميا حوالي 30 ألف مواطن مغربي يقومون بزحف غير منظم للقيام بعمليات التبضع .

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث المؤسفة تندلع في ظرفية حساسة ودقيقة تطبع العلاقات المغربية الإسبانية ،وتتزامن مع الزيارة الرسمية للعاهل الإسباني فيليبي للمغرب، حيث تم تتويج لقاء القمة بينه وبين ملك المغرب محمد السادس بالإعلان عن توقيع المغرب لاتفاقية الصيد البحري مع الاتحاد الأوربي، وهو الاتفاق الذي سيخول بموجبه عودة حوالي 700 بحار ومراكب الصيد البحري الإسبانية إلى المياه الإقليمية المغربية بعد مدة تجميد دامت سنتين