أثارت صور جديدة لوزير الخاريجية، صلاح الدين مزوار، وهو “سعيد” و “منتشي” ..بتقبيل يده من طرف بعض الاشخاص، في إحدى المناسبات، دون أن يبدي أي رد فعل بخصوص تلك الوضعية، موجة إستياء كبيرة في صفوف النشطاء بموقع التواصل الاجتماعي، “الفايسبوك”.

إذا كان الحاضرون لتخليد ذكرى وفاة الملك محمد الخامس في الضريح بالرباط قد استغربوا من تهافت البعض على تقبيل يد صلاح الدين مزوار وزير الخارجية، فإن البعض الآخر استغرب لاستسلام مزوار لقبل هؤلاء الأشخاص دون أن تصدر عنه أي محاولة لثنيهم عن ذلك.
وتساءل الحاضرون عن السبب وراء بسط وزير الخارجية ليده واستسلامه للقبل الحارة مع أنه ليس كبيرا في السن أو صاحب كرامات يستحق عليها كل هذا الاحترام.

وعلق رواد “الفايسبوك” بسخرية كبيرة عن تلك الصور، معتبيرين، أن ذلك ينم عن نوع من “الأنانية” و”التعالي” و”إحتقار” واضح للمغاربة، وتكريس لسلوك لا يليق بوزير من المفترض أن يكون في خدمة الشعب، وإعطاء نموذج في التواضع والانصات لهمومه، والقرب منه، بدل التعالي عليه.

وتساءل بعضهم هل أصبح مزوار “un vice-roi”.. وبدون تعليق!

1