اختتمت قبل قليل أطوار جلسة محاكمة «بارون كراء الأموال » بتيزنيت ، حيث حجز القاضي “نور الدين جوهر” ملف القضية للمدولة والنطق بالحكم فيها يوم الإثنين 14 يوليوز الجاري .

وعرفت الجلسة في أطوارها الأخيرة سخونة في المرافعات وشنئان بين دفاع المطالب بالحق المدني ودفاع المتهم  .كما سجل في الجلسة أيضا ، شنئان بين القاضي جوهر والأستاذ ” يوسف بن علي ” محامي أحد زبناء المتهم ، لما رفض القاضي تسجيل ملتمس تقدم به، اعتبره القاضي دفع لم تعد له أية مصداقية ، مما أجج غضب الدفاع وطالب من كاتب الضبط بإعتباره هيئة مستقلة تضمين محضره التشكك المشروع، المرفوعة ضد المحكمة ، وطالب بمهلة لتقديم الشكاية .

،وتعود خيوط القضية الىيوم 19 يونيو 2014 حيث تمكن رجال الشرطة القضائية بتيزنيت من توقيف أحد الأشخاص المعروفين بكراء الأموال لعدد من تجار المدينة والإقليم، وذلك إثر كمين نصبته الأخيرة بناء على شكاية تقدم بها أحد أرباب المقاهي بأكادير، واستنادا إلى مصادر “الوطن الان″ فإن المتهم معروف بمنحه قروض ربوية لعدد من ارباب المشاريع، حيث يستعل حاجتهم وعدم أداء الديون المستحقة في وقتها المناسب، لإعراق الزبون في دوامة لا تنتهي من الديون كماوجدت بحوزته شيكات .