في ملف حول الشعوذة في رمضان، وخاصة في ليلة القدر، أجرت يومية “الأخبار” حوارا مع بائع للأعشاب من أجل الكشف عن المستلزمات التي يتم استخدامها في الشعوذة.

وبحسب إفادات بائع الأعشاب المستجوب، فالاقبال يشتد عشية ليلة القدر، حيث يكثر الطلب على العديد من الأعشاب وبقايا الحيوانات كرؤوس الضباع ومخالب بعض الطيور والحيوانات وجلود الأفاعي من أجل استخدامها في مجال السحر، مضيفا أنه يضطر لإحضار هذه المستلزمات لأنه يجني من ورائها أرباحا تفوق ما يجنيه طيلة السنة كلها.

وأكد العطار أن الحيوانات الميتة تكون مطلوبة ليلة 26 من رمضان من طرف المشعوذين الذين يدفعون مقابلها ثمنا كبيرا من أجل استعمالها في إحضار الجن وقضاء حوائجهم.

“الأخبار”، التي زارت سوق “جميعة” بقلب مدينة الدار البيضاء، وشبهت الداخل إليه بمن يدخل إلى غابة لحيوانات ميتة، التقت أيضا زبونات لممتهني الشعوذة حيث صرحت لها إحداهن ” ليس عيبا أن أسحر لزوجي، فكل ما أقوم به هو نردو للطريق حيت عينو زايغة وكل فلوسو كيخسرهم على البنات، مللي مكنسحرش ليه مكنبقاش نشوفو، ذاك الشي علاش كل مرة كنحرك المجمر باش يشد الأرض”، قبل أن تضيف “أنا لا أمس الناس بسوء لأنني أسحر لزوجي فقط لأحافظ على بيتي وأطفالي”.

كما التقت “الأخبار”، عند مشعوذة أخرى، امرأة من طبقة عليا أكدت لها أن ما تقوم به هذه “الشوافة” “دقة بطلة”، مشيرة إلى انها سبق أن عملت لها عملا سحريا لربها في العمل فأصبح يعتني بها أكثر، وأنها راغبة هذه المرة في الزواج به ولذلك أقامت معه علاقة جنسية كي يمكنها الحصول على “الشرويطة”، وهي قطعة ثوب تحتفظ فيها بحيواناته المنوية بعد الجماع.

تفاصيل اكثر في عدد “الأخبار” لنهاية الأسبوع.