أفادت مصادر عليمة، أن سجينا أطلق ساقيه للريح إلى وجهة مجهولة في حين غفلة من عنصري الأمن اللذين كانا يسهران على نقله على متن سيارة الشرطة “السطافيط” رفقة باقي المعتقلين، تاركا وراءه خفيه البلاستيكيين وهما عبارة عن “صندالة الميكا”، بالإضافة إلى عكاز كان قد أوهم به الشرطين المعنيين بأنه يعاني من إصابات خطيرة على مستوى رجليه.

الأخبار أضافت أن السجين الفار من قبضة الأمن، والذي يتابع بتهمة الإتجار في المخدرات، كان في طريقه صوب السجن المحلي بالخميسات بعد مغادرته للمحكمة الابتدائية، حيث أوهم شرطيا الحراسة بأنه يعاني من إصابات وأنه يتخذ من عكازه سندا له لكي يعينه على المشي، مما جعل عنصرا الأمن المذكورين يعاملانه معاملة خاصة دون تصفيده، وما أن وصلت سيارة الشرطة السجن المحلي حتى  تفاجآ باختفائه تاركا وراءه “صندالته” وعكازه.

حادث الفرار هذا خلف موجة استنفار قصوى بين مختلف الأجهزة الأمنية التي شنت حملة تمشيطية بغية توقيفه لكن دون جدوى إلى حين كتابة هذا السطور.