أثارت عودة إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، مع المنتخب المغربي في الطائرة الخاصة بهم، أبيدجان، (أثارت) موجة من ردود الأفعال الساخرة لدى رواد مواقع التواصل الإجتماعي.

واعتبر نشطاء الفايسبوك أن إلياس العماري كان قد استقل طائرة إقتصادية (إيكونومي)، المتوجهة إلى أبيدجان من أجل تشجيع بين أسود الأطلس أمام الفيلة الإيفوارية، إلا أنه في طريق العودة عاد مع كتيبة إيرفي رونار في طائرتها الخاصة وهو ما وصفه النشطاء بأن العماري (سالت) مع المنتخب.

محمود عبابو الناشط الشبابي، ربط عودة العماري مع أسود الأطلس في طائرتهم الخاصة بعلاقته مع رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع بالقول: “البعض لا يعلم ان علاقة لقجع بالياس العماري تمتد لسنوات طويلة، حتى قبل ان يبرزا على الساحة….يامات الحي الجامعي كان الياس يقطن مع رئيس الجامعة حين كان مبحوثا عنه..أيام الميزيريا..العلاقات في المغرب لا تتقوى صدفة او في وقت وجيز”، مضيفا “غا بخصوص ذهاب العماري لابيدجان…..ليس العماري وحده بل العديد من الكبار و الصغار استفادوا من رحلة شاملة المصاريف…ومبروك التاهل مرة اخرة”.

وتساءل الناشط السياسي المغربي المقيم في هولندا جمال الدين ريان على صفحته بالفيسبوك: هل هو، يعني إلياس العماري؟ ملك البلاد أم مستشار ملكي، أم رئيس البرلمان، أم رئيس مجلس المستشارين، أم رئيس الحكومة، أم وزير الشباب والرياضة، أم رئيس جامعة كرة القدم، أم عضو المكتب الفيدرالي، أم المدرب الوطني، أم طبيب الفريق الوطني، أم عضو الطاقم التقتي، أم لاعب المنتخب، أم مكلف بأمتعة المنتخب. ماهي الصفة التي جعلته يركب طائرة المنتخب المغربي هو وحاشيته؟

واعتبر آخرون أن الأمر يتعلق ب”فضيحة بكل المقاييس”، متهمين إلياس العماري باستغلال المنتخب المغربي واستغلال اسم “الملك” لصعود طائرة المنتخب مع صديقته بتواطؤ مع ”لارام”.

هذا وكان العماري قد قال في تصريحات صحفية،إنه سافر إلى أبيدجان لدعم المنتخب الوطني في نهائيات إقصائيات كأس العالم روسيا 2018، على نفقته الخاصة.