استطاع مركز درك أزمور الإطاحة بلص سرق مبلغا ماليا كبيرا من «فيلا» طبيب، بجماعة شتوكة ضواحي مدينة الجديدة.

تعود تفاصيل النازلة إلى تسجيل الطبيب لدى مركز درك أزمور، لبلاغ يفيد فيه بتعرض منزله للسرقة بالتسلسل.

إذ كان يتعرض في كل مرة لسرقة مبلغ مالي دون أن ينتبه، إلى أن بلغ المجموع خمسين مليونا.

وأضاف أنه حار في شأن هذه السرقات، خصوصا أنها تمت بطريقة احترافية، بدون ترك بصمات ولا كسر في الأقفال كما أنه لم  يكن يشك في أي أحد.

فلجأت الشرطة بتنسيق مع صاحب الفيلا إلى حيلة زرع كاميرات خفية.

أثمرت في النهاية عن كشف هوية مقترف السرقات، والذي لم يكن سوى البستاني الذي يعمل بفيلا المشتكي.