حصلت “الوطن الان” على معطيات حصرية بخصوص الشبكة الإرهابية الجديدة التي أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيكها في مدينة فاس بحي “بنسودة”، ونفذت اعتداءات على المواطنين بواسطة أسلحة بيضاء مع استعمال أقنعة، ويتبنى أعضاؤها الفكر السلفي الجهادي، حسب ما جاء في بلاغ لوزارة الداخلية.
 
وكشفت مصادر خاصة لـ”الوطن الان”، أن الخلية الجديدة تضم 5 أعضاء تم توقيفهم من قبل المصالح الأمنية بفاس، بتنسيق تام مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (الديستي)، مشيرة أن أعضاء هذه الشبكة، الذين جرى إيقافهم، ينتمون إلى اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين.
 
وذكرت المصادر ذاتها، أن الخلية التي تم تفكيكها، يتراوح أعمار أفرداها ما بين 18 و45 سنة، بينهم شخصان متزوجان، وجلهم تُجّار وعمال، أحدهم حلاق وآخر بائع رغائف ومعجنات، وشخصان آخران مستخدمان في شركة خاصة للأفران، وآخر يعمل نجار.
 
وقالت المصادر أن عناصر من الديستي ظلت تتعقب تحركات هذه الشبكة بأحياء هامشية معروفة باحتضانها لعدد من السلفيين بالعاصمة العلمية، منذ الشهور الماضي، مشيرة إلى أنها كانت توزع الأدوار فيما بينها لتمويه الأجهزة الأمنية.
 
 
 
هذه أسماء الموقوفين كما حصلت عليهم “الوطن الان” من مصادر خاصة:
 
عبد الإله
عبد العالي
إدريس
محسن
يوسف