ﺣﺬﺭﺕ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺟﻤﻌﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﻬﺪﺩ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﺑﺄﻳﺖ ﺃﻭﺳﻴﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺃﻣﻠﻦ، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﺧﺘﺮﺍﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺍﺭ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻷﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ أﻭﺷﻜﺖ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺂﻛﻠﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺟﻮﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻵﻣﻨﺔ.

هذا ﻭﻗﺪ ﻇﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ، ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ يهدﺩ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻭﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻬﻢ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﺎﻳﺎﺕ ﻗﺪ ﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺷﺒﺎﺏ ﺃﻳﺖ ﺃﻭﺳﻴﻢ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎء ﻭﺍﻟﻤﺎء ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﻟﻠﺸﺮﺏ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻷﻣﻠﻦ، ﻭﻗﺪ ﻛﺸﻔﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻜﺎﻳﺎﺕ ﻋﻦ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻠﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ ﻭﻭﻗﻮﻉ ﺗﻤﺎﺱ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺃﻭ ﺧﻠﻞ ﻣﺎ، ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺗﺪﺧﻼ ﻋﺎﺟﻼ ﻟﺤﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ.

ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻫﺪﺩﺕ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺟﻤﻌﻮﻳﺔ ﻭﺣﻘﻮﻗﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﺇﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻹﺛﺎﺭﺓ ﺇﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻮﻩ ﺑﺨﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﺩ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﻭﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﻗﺼﺪ ﺍﻹﺳﺮﺍﻉ ﺑﺘﺪﺧﻞ ﻋﺎﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺁﻣﻨﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻊ ﺃﺿﺮﺍﺭﺍ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺨﻠﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻘﻮﻃﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻷﻣﻠﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﺨﻄﻮﺭﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ بها ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻣﻠﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻭﺗﺮﻭﺝ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺳﺒﻞ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻤﻬﺪﺩﺓ ﺑﺎﻟﺴﻘﻮﻁ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺇﺷﺎﻋﺎﺕ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﻢ.