وقع " سعد الدين العثماني " الأمين العام لحزب العدالة و التنمية، على قرار يقضي بحل حزب المصباح بمدينة المحمدية، وذلك بعد خلافات وتطاحنات استمرت طويلا بين أعضاء الحزب ، لم تفلح معها وساطة قيادات الحزب في الحد من تداعياته. البلاغ الممهور بتوقيع من " سعد الدين العثماني " والذي نتوفر على نسخة منه، أفاد أن الأمانة العامة و " انطلاقا من دراسة و تحليل المعطيات المتوفرة، وبناء على اقتراح من الكتابة الجهوية " لجأت " إلى اتخاذ قرار بحل الحزب بالمحمدية، وتكليف الكتابة الجهوية للحزب بمتابعة تنفيذ هذا القرار " وفق نص البلاغ. ويأتي قرار حل الحزب بالمدينة بعد صراعات طويلة بين أعضاء الحزب، وخاصة الأطراف المنتخبة ضمن لائحة فريق المصباح بالمجلس البلدي الذي يحوز رئاسة المجلس، الأمر الذي عزته مصادرنا إلى الخلافات المتتالية حول ماسماها " بالكولسة المتكررة " التي شابت عملية ترشيح رئيس المجلس البلدي وكيلا للائحة، وكذا الخروقات التي طالت عملية وضع زوجة الرئيس نائبة له بالمجلس. و يأتي قرار حل حزب المصباح بالمحمدية على وقع "هزات تنظيمية نفسية" يتعرض لها أعضاء حزب العدالة و التنمية بمختلف المدن المغربية، بسبب الترهل الحكومي الذي يرافق مسيرة العثماني، وكذا بسبب تداعيات الصدمة التي لاتزال ترخي بظلالها على أعضاء الحزب بعد إعفاء الأمين العام السابق "عبدالإله بنكيران " من تشكيل الحكومة، وكذا عدم تمكينه من ولاية ثالثة على رأس الحزب.