بعد الضجة التي رافقت قضية اقدام فريق طبي على تصوير عملية جراحية لاخراج قنينة مشروب غازي من مؤخرة شاب، وزارة الصحة والمصالح الأمنية، الأسبوعين الأخيرين، واللذين كقفا من جهودهما وأبحاثهما للكشف عن التفاصيل الكاملة للواقعة. تفاصيل القضية، انطلقت بعد نقل المعني بالأمر في حالة حرجة من المهدية إلى المركز الاستشفائي الإدريسي بالقنيطرة، بتاريخ 30 يناير، حيث كشف بعد استفساره عن حالته، أن ثلاثة أشخاص مجهولين، هتكوا عرضه عن طريق وضع قنينة المشروب في دبره. تصريح المعني بالأمر، دفع بالأطباء الى اخبار عناصر الشرطة العاملة بالمستشفى، قبل أن ينتقلوا للاستماع اليه، حيث أكد اصراره على متابعة أشخاص مجهولين اعترضوا سبيله بغابة المهدية، وهتكوا عرضه، وفتحت الضابطة القضائية تحقيقا في الموضوع. بعدها، سرب أحد الأطباء الذين حضروا للعملية الجراحية فيديو يوثق لتفاصيل استخراج قنينة المشروب الغازي من مؤخرة الشاب، وأرسله لطبيب زميل له يعمل بمستشفى مولاي عبد الله بسلا، فبل أن ينتشر الفيديو بوتيرة سريعة في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية، ما دفع الشاب الى الاختفاء عن الأنظار. وكثفت المصالح الأمنية أبحاثها لتوقيف المعني بالأمر والاستماع اليه، حيث سلم نفسه لعناصر الشرطة السبت الماضي، حيث تراجع عن أقواله وأكد أنه من وضع علبة المشروب الغازي، وأنه يعاني شذوذا جنسيا، قبل أن تأمر النيابة العامة بالتحقيق معه بتهم إهانة الضابطة القضائية عن طريق بلاغ كاذب، والشذوذ.