تزايدت في الآونة الأخيرة، تسجيل حوادث تعرض عدد من المواطنين لسرقة مبالغ مالية بسيطة أو مهمة من حساباتهم البنكية التابعة للبنك الشعبي. الصحفي رشيد البلغيتي، كان أحد ضحايا البنك الشعبي، بعدما تعرض الحساب البنكي لجمعية "طاطا تمورانت" التي يرأسها، لمرتين متتاليتين، للقرصنة، ما أدى به الى الاعتقال بتهمة شيك دون رصيد، قبل أن يتم اطلاق سراحه. البلغيتي، كشف في تدوينات سابقة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": " أن الحساب البنكي لجمعيته تعرض للقرصنة، و بعد أربعة أيام من التبريرات الواهية والأعذار والاعتذارات تمت استعادة الحساب البنكي يوم 5 يناير 2017، وعند زيارته للبنك بعد أسابيع للبنك قصد الحصول على وثيقة بنكية تفاجأ من جديد بقرصنة الحساب البنكي" ما دفع الى الاعتصام داخل أحد الوكالات التابعة للبنك الشعبي بالرباط. واقعة البلغيتي و"خطأ" البنك الشعبي الذي قاده الى الاعتقال، لقيت تعاطفا من قبل عدد من المواطنين الذين عبروا عن سخطهم من خدمات البنك الشعبي ومن أخطاءه التي تسببت لهم مرات عدة في مشاكل كبيرة. وفي هدا السياق، كشف أحد الموطنين أنه وضع مبلغ 15 مليون سنتيم بحسابه البنكي التابع للبنك الشعبي، قبل أشهر أن يتفاجأ بإدارة الوكالة تخبره بأنه يتوفر على مبلغ 200 درهم فقط فالحساب. وأكد المواطن في شريط فيديو تم تداوله بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، أنه وضع المبلغ المذكور في حسابه البنكي على دفعتين "مبلغ 10 ملايين"، ثم "مبلغ 5 ملايين"، قبل أن يجد 200 درهم فقط. وشدد ذات الضحية، الذي احتج أمام الوكالة البنكية، أنه يتوفر على كافة الوثائق التي تتبث وضعه المبلغ المذكور في حسابه، مشيرا الى أن الوكالة ادعت تحويل أمواله لأحد الموظفين له اسم مشابه بالخطأ. وردد الضحية عبارات "اللهم ان هذا منكر"، و"حرام عليهوم" أمام الوكالة البنكية، مطالبا بضرورة تدخل الجهات المعنية لوضع حد لأخطاء وفضائح البنك الشعبي التي أسخطت زبناءه بشكل كبير في الآونة الأخيرة.