علم من مصادر محلية أن أسرة التعليم برمتها أهتزت امس السبت 10 مارس2018 على وقع خبر إقدام أستاذ بالتعليم الإبتدائي على الإنتحار شنقا داخل منزله القاطن بتجزئة منى باسفي. وكان المسمى قيد حياته “ع.ل” يشتغل كأستاذ بمدرسة عبد السلام الوزاني وهو من مواليد سنة 1969 ، ولم تعرف لحد الساعة أسباب إقدامه على عملية الإنتحار. وفور علمها بالخبر إنتقلت عناصر الشرطة العلمية إلى عين المكان للتحقيق في النازلة ، حيث قامت للإستماع لزوجة الأستاذ الراحل و ذلك بعد قيامها رفقة إمرأة أخرى بسحب جثة الهالك المعلقة و إزالة الحبل الملفوف على عنقه ، ليتم بعدها نقل الجثة إلى مستودع الأموات من أجل إجراء عملية التشريح.