علم من مصادر مطلعة ان سلطات سلا تتجه إلى مقاضاة فنان شهير في الميدان الموسيقي، بعد أن وصلت محاولات إقناعه بشكل ودي بإعادة مبلغ 800 ألف درهم من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى الباب المسدود. و كشفت المراسلات التي بعثت بها نديرة الكرماعي، العامل المنسقة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، عقب تفجر فضيحة تحريف مسار أموال المبادرة لإحداث مقاه ومحلبات، سلسلة من الملفات الساخنة التي انتهت بتبديد مئات الملايين من أموال المبادرة في مشاريع وهمية أو صورية. ووفق المصادر ذاتها، تورد “المساء” فإن الجهات المسؤولة عن تتبع مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وقفت على عدم تنفيذ مشروع تم التأشير عليه من طرف القسم الاجتماعي لعمالة سلا، بدعم مالي يناهز 80 مليون سنتيم رغم مرور عدة سنوات، لتتم مطالبة الفنان الموسيقي، باعتباره حامل المشروع باسم جمعية يرأسها، بتوضيح أسباب تأخر إخراجه إلى حيز الوجود. و التمس في بادئ الأمر منحه مهلة لإنهاء بعض الالتزامات قبل أن يعلن لاحقا أنه صرف النظر عن المشروع بشكل نهائي، وأنه لن يتم ارجاع الأموال التي تسلمها. وحسب المصادر ذاتها، فقد اضطر القسم المسؤول عن تدبير المبادرة إلى وضع مقال افتتاح أمام القضاء، يتضمن الوقائع الخاصة بالقضية، للمطالبة باسترجاع قيمة الدعم الذي تبخر.