عقدت جبهة تيزنيت للدفاع عن الخدمات الاجتماعية اجتماعا يوم السبت 10 مارس للوقوف على آخر التطورات التي يعرفها القطاع الصحي بالإقليم والذي لايزال يخلف المزيد من الضحايا في ظل صمت المسؤولين وتجاهلهم لصيحات المجتمع المدني، وفي ظل سلبية السلطات واستمرار نهجها لسياسة قمع الحريات من خلال منعها للقافلة التضامنية ليوم الجمعة 9 مارس. وبعد النقاش والتداول الهادف الذي عرفه الاجتماع، والذي تخلله عرض الأستاذ المحامي حول تطورات المجلس التأديبي المفبرك للدكتور الشفعي، تعلن الجبهة ما يلي:
- إدانتها الشديدة لقمع القافلة التضامنية ليوم الجمعة 9 مارس، وتأكيدها أن الأساليب القمعية لن تزيد الجبهة إلا إصرارا على المضي قدما حتى تحقيق العيش الكريم للساكنة. - تحيتها العالية لروح المواطنة لدى ساكنة تيزنيت وعموم المواطنين بمختلف المدن، وعموم الجالية المغربية بمختلف الدول، والذين يعبرون عن تضامنهم مع مطالبنا العادلة والمشروعة. - تضامنها مع جميع الحركات الاحتجاجية عبر ربوع الوطن الجريح. - ترحمها على كل ضحايا المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، والذين كانوا ضحية الإهمال والتقصير في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، وتطالب بمحاسبة المتورطين فيها. - تعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية تضامنية بالموازاة مع انعقاد الجلسة الثانية للمجلس التأديبي المفبرك يوم الخميس 15 مارس 2018 أمام المديرية الجهوية للصحة بأكادير ابتداء من الثانية والنصف بعد الزوال. - تعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد 18 مارس 2018 أمام مستشفى الحسن الأول بتيزنيت ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال. - تعلن عن تنظيم مائدة مستديرة حول الوضع الصحي بالإقليم، سيعلن عن تاريخها وتفاصيلها لاحقا. وإذ تجدد الجبهة تحيتها لساكنة تيزنيت، فإنها تهيب بهم إلى الاستمرار في دعمهم وانخراطهم في البرنامج النضالي لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية لجميع المواطنين.