علم من مصادر عليمة أن ولاية أمن الدار البيضاء استدعت يومه الجمعة 16 مارس 2018 الدولي المغربي “محسن متولي” لاعب الريان القطري و ذلك بعد تصريحات مثيرة أطلقها الأخير في حوار مع صحيفة قطرية اتهم فيها الناخب الوطني “هيرفي رونار” بتلقي هدايا من اللاعبين، الذين يستدعيهم لارتداء قميص أسود الأطلس، وكذلك المحاباة لبعض العناصر، حيث يتدخل وكلاء أعمالهم في الاختيارات. و نشرت صفحات فايسبوكية محسوبة على أنصار الرجاء الإستدعاء الذي يحمل إسم “محسن متولي” و الصفة الإستعجالية للتحقيق معه حول الإتهامات الموجهة لـ”رونار”. و كان الأخير قد قرر مقاضاة “محسن متولي” حيث كتب على حساباته في مواقع التواصل الإجتماعي يقول : ” كبريائي واسمي لا يسمحان لي بتجاهل تصريحات محسن متولي”. وتابع “ولذلك قررت مقاضاته بسببها، منذ 10 سنوات وأنا في قارة أفريقيا، ولم يسبق لي استدعاء أي لاعب بفضل التدخلات، الهدايا والمكافآت لا تؤثر على طريقتي في التعامل مع اللاعبين”. وأضاف “متولي لم يوجه الإساءة لرونار فقط، بل أساء أيضا إلى لاعبي المنتخب، و لا يمكن السكوت عن هذه الاتهامات الخطيرة”. من جهتها الجامعة الملكية لكرة القدم دخلت على خط الأزمة و نددت بـ”كل ما جاء في الحوار الذي أجراه اللاعب المغربي محسن متولي مع صحيفة “الوطن” القطرية، حيث شكك في مصداقية الناخب الوطني واختياراته”. و أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن ما ورد في الحوار الآنف ذكره عار من الصحة، معبرةً عن شجبها بقوة محتواه، مؤكدةً بـ” انها واثقة في اختيارات الناخب الوطني السيد هيرفي رونار وتدعم عمله رفقة الطاقم الفني المرافق له”. و أشارت الجامعة في السياق ذاته، أنها لن تدخر جهدا في حماية كل أفراد النخبة الوطنية من ناخب وطاقم ولاعبين، وأنها لن تتوان في اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من حاول المس بمصداقية المنتخب الوطني. و أهابت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بكل الفاعلين في حقل كرة القدم الوطنية إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني ومساندته في هذه المرحلة الهامة، خصوصا أن الأسود مقبلون على تمثيل المغرب في كأس العالم بروسيا شهري يونيو ويوليوز المقبلين.