تفاعلا مع الموقف الذي عبّر عنه الأمين العام “للبام” حكيم بنشماس من “العملية الانتخابية المزيفة ” وصفت أمينة ماء العينين، عضو مجلس النواب عن حزب العدالة والتنمية، ما قاله بنشماس بـ “الامر الغريب ” من سياسي حزبي يُعتبر الشخصية البروتكولية الرابعة في البلد، مِن خلال ترؤسه لمجلس منتخب باعتباره شخصا منتخبا. وقالت ماء العينين في تدوينة فيسبوكية، نشرتها اليوم الاثنين، أن بنشماس يَعتبر أن شرعية الحزب الأول هي في الحقيقة شرعية منقوصة لأنها لا تمثل إلا شرعية قاعدة انتخابية ضئيلة. مشددة على أنه إذا كان الأمر كما يصف الزعيم الجديد للبام، وبمنطقه هو نفسه، فإن شرعيته هو ذاته وحزبه ستعتبر منعدمة تماما باعتبار أن قاعدته الانتخابية أكثر ضآلة من قاعدة الحزب الأول. وبناء على منطق بنشماس وليس منطق غيره، تقول عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، “سيحق للجميع أن يتساءل: بأي صفة يخاطبنا هذا الرجل الطاعن في الشرعيات الانتخابية من أعلى منصة مؤسسة منتخبة؟، خاصة إذا ما استحضرنا “تكرديعته” الشهيرة في حي يعقوب المنصور على يد شباب يافعين من الحزب الذي خلّف لديه -ولسوء حظه- عقدة الانتخابات، فجعل من نفسه أضحوكة عالمية يصلح التنذر بها في باب النكت السياسية: رجل يترأس مؤسسة منتخبة ثم يطعن في شرعية الانتخابات ويعتبرها شرعية زائفة و”كابحة”، توضح ماء العينين، ونبهت عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب؛ إلى أن الكوابح الحقيقية التي يجدر بـ “بنشماس” الانكباب على إزالتها، هي تلك الكوابح التي تسكن ذهنه فتجعله أسير فكر انقلابي غير ديمقراطي أوصله إلى اعتبار نفسه امتدادا لما سماه بـ “السلطة الخامسة” أي جموع النشطاء الفايسبوكيين دون أن يرف له جفن ليتساءل: من وكَّله ليتحدث باسمهم؟”.