اعتقلت الشرطة الجزائرية اليوم الأحد، عددا من النشطاء السياسيين وحقوقيين وصحفيين، احتجوا بساحة الشهداء وسط العاصمة، ضد ولاية خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. وكشفت زبيدة عسول رئيسة حزب "الاتحاد من أجل التغيير والرقي"(معارض)، والعضو في حركة "مواطنة" للأناضول، أن الشرطة أوقفتها وعدد من رؤساء أحزاب سياسية ونشطاء آخرين. وبحسب المتحدثة فإن الاحتجاج كان "ضد ولاية خامسة للرئيس بوتفليقة ودفاعا عن الديمقراطية". وحركة مواطنة عبارة عن مبادرة لنشطاء سياسيين وحقوقيين وصحفيين جزائريين أطلقت قبل شهرين، "تتبنى النضال السلمي للدفاع عن المبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية والتداول على السلطة"، وفق ما تعرف بنفسها. بدوره ذكر حزب "جيل جديد" المعارض على صفحته في فيسبوك، أن رئيسه جيلالي سفيان، تم توقيفه برفقة عدد من النشطاء واقتيادهم إلى مركز أمني. ولفت المنشور أن الشرطة قامت بسحب الهواتف الجوالة من المشاركين في الوقفة السلمية قبل اقتيادهم لمركز أمني للتحقق من هوياتهم. وأفرجت الشرطة عن جميع الموقوفين في وقت لاحق، وفق عسول، فيما لم يصدر عن الشرطة أي تعقيب فوري على الحادثة.