في حوار حصري له مع جريدة "وطن" أكد مدير مهرجان أناروز بأفلا اغير أنه في الوقت الذي عرفت فيه جماعة أفلا اغير بالاجماع وعيا وتطورا بارزا و إشعاعا على المستوى الثقافي و الفني و الرياضي ...بفعل اعتماد بعض الجمعيات على الفئة الشابة التي أعطت أكلها في السنوات القليلة الماضية متسلحة بالتضامن و التعاون و الإتحاد و الرغبة و العزيمة فقد كان هدفها المشترك النهوض بالعمل الجمعوي بمنطقة أفلا إغير حتى تتغير.. صحيح أن الجمعيات بأفلا إغير تسعى لتحقيق الأهم محليا و جهويا .. لكن في الوقت الذي احتاجت فيه هذه الجمعيات تلك الدفعة المنتظرة من قبل الجهات المعنية بالأمر و الكلام هنا عن الجماعة القروية بمركز أفلاإغير و المجلس الإقليمي بتيزنيت و نخص بالذكر منجم أقا للذهب .. لا أحد ينظر .. لا أحد يبالي .. لا أحد يهتم .. وحده الجيل الشبابي الذهبي المكافح ليس إلا .. يقف مع رغبات الساكنة و مطالبها و منها :" مهرجان أناروز ". بعد عدة طلبات موجهة لهذه الجهات للتعاون و المساهمة العامة لانجاح المهمة..كانت النتيجة أقرب من الصفر .. و خاصة منجم أقا للذهب الذي أدلى بأنه غير قادر على هذه المساهمة في صورة ضبابية غير مبررة .. و لكن من أين استمد تلك المبالغ التي يزود بها مهرجان تيفاوين ؟ من الأحق و الأولى بذلك أفلا إغير المتواضعة أم تافراوت مدينة الرؤساء و الوزراء ؟ أ هي مسألة سياسات و دبلوماسيات ..؟ كلها أسئلة متصلة شغلت الرأي العام و الشأن المحلي بأفلاإغير لعلها تصل إلى إجابة في الأيام المقبلة .. شيء مؤسف للغاية .. لكن الضربة التي لا تقتل تقوي .. بالاتحاد و الرغبة و العزيمة و التضامن .. سنعمل .. سنصنع الحدث .. سنتمسك بأهدافنا.. من هنا سأقول : "من لم يكن معك وقت العاصفة .. فلا يستحق أن يكون معك حين تشرق الشمس" مدير مهرجان افلا اغير