خرجت ماء العينين بتدوينة فيسبوكية جديدة تتحدث فيها عمن وقفوا بجنبها، حيث قالت “كنت دائما محظوظة بالصداقة، ولم يحدث ولا مرة في حياتي أن خيب صديق حقيقي ظني به، كان دائما يسكنني حدس غريب تجاه الأصدقاء الحقيقيين، أستطيع الشعور بحبهم وصدقهم، أما المعارف أو من نسميهم أصدقاء لكون ظروف العمل أو النضال أو اليومي تجمعنا بهم فمنهم من يكون في الموعد ومنهم من يخلفه….لا يهم”. وتابعت ماء العينين “حدث أن أسأت تقدير أشخاص فأثبتوا أنهم كانوا يستحقون التقدير،وحدث أن وضعت أشخاصا في مواقع كانوا أصغر منها….إلا الأصدقاء”، مضيفة “عددهم ليس كبيرا، لكنه أيضا ليس صغيرا من النساء والرجال، أجدهم إلى جانبي في كل اللحظات الصعبة واليسيرة، بالضبط كما أصر على التواجد إلى جانبهم في كل الظروف، يحبونني كما أنا بمحاسني وعيوبي، يحتفون بي كثير لحد التدليل، ويوبخونني كثيرا لحد القسوة الحانية في مفارقات غريبة”. واعتبرت ماء العينين أن “الأصدقاء هم أولئك الذين لا يتخلون عنك عند أول عثرة وكأنهم كانوا يترقبونها لإزاحتك، إنهم أولئك الذين يتشبثون بك، وإذا اقتنعوا بأنك مخطئ، يظلون مصرين على التمسك بك حتى تصحح الخطأ أو تقوم المسار”، وأن ” الأصدقاء الرائعون هم أولئك الذين يسمحون لأنفسهم بالاتصال ليفتوا عليك ما يجب فعله بصيغة الأمر وبلهجة صارمة دون أن تقوى على النقاش وأنت تستحضر رصيد سنوات من الصدق والعطاء اللامحدود، رصيد قصص وروايات ووقائع ومحن،خلفت وراءها أروع أحساس يمكن أن تشعر به تجاه إنسان: الثقة”. وأكدت البرلمانية نفسها أنه “في لحظات الأزمة، يصبح الطرف الأقوى مسؤولا عن هذه العلاقة فيعبر عن حرصه على دوامها وتفهمه لما يعيشه الطرف الآخر مما قد يبدو برودا أو هروبا، وحالما تستقر الأمور، يتم التعويض بالكثير من المحبة والعرفان”. وكانت قضية نزع البرلمانية أمينة ماء العينين لحجابها، حسب ما ظهر في صور لها في العاصمة الفرنسية باريس، قد تم تداولها في اجتماع سابق للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية؛ لكن الحزب، القائد للائتلاف الحكومي، لم يتبنَّ موقفاً مناصراً للبرلمانية واكتفى بالقول إنه مستهدف بحملات.