قالت ماء العينين في تدوينة نشرتها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: ,أتصور أن هناك ارتباكا كبيرا صاحب مناقشة هذا القانون الهام، حيث تكثف النقاش سياسيا ثم إيديولوجيا في إشكالية لغات التدريس،وهي على أهميتها ليست الإشكالية المركزية في قانون كان يرجى أن يشكل بداية الحل لمنظومة عانت طويلا من الإفلاس.” لقد غطى التقاطب السياسي على جوهر النقاش المتعلق بالتعليم، تقول ماء العينين، كيف تحول رهان كبير من هذا الحجم إلى عقبة مستحيلة بالنسبة للمغرب،علما أن دولا أقل منا بكثير من حيث المؤهلات،تمكنت من تحقيق نتائج أفضل بكثير؟ وأضافت البرلمانية “البيجيدية” قائلة:”قناعتي أن الإصلاح المنشود لم يجد المنهجية السليمة بعد،قبل الحديث عن مضمون الاصلاح.. لا أحد يريد أن يقتنع أن عزل الهندسة اللغوية في نقاش اصلاح المنظومة لن يحمل حلا سحريا مهما كانت الاختيارات بين اللغات الوطنية أو اللغات الأجنبية.” واعتبرت ماء العينين، أن “الإشكال يكمن في المقاربات البيداغوجية المعتمدة في تدريس اللغات جميعها ويكمن في المناهج والبرامج والتكوينات وأنظمة التقييم،فضلا عن الطرائق التعليمية والوسائل المستعملة، مسترسلة بالقول:”لنتذكر أن الحاصلين على الباكلوريا من أبناء المغاربة يتوجهون إلى دول أجنبية لاستكمال مسار التعليم العالي فيخصصون سنة واحدة لتعلم لغة جديدة(ألمانية،يابانية،تركية…) ثم يتقنونها وينجحون بعدها بدون مشاكل.. و عندنا على مدى 12 سنة من التعليم بعدد ساعات يعتبر ضمن المعدلات الأعلى في العالم(الأنظمة الحديثة تتجه نحو تخفيف ساعات الدراسة خاصة في الابتدائي) ثم نخرج بدون عربية وبدون فرنسية وبدون انجليزية وطبعا بدون أمازيغية. ” الحقيقة أننا “تالفين”، تختم ماء العينين تدوينتها بالقول، “ولا نعرف ما نريد،أو بالأحرى نعرف ما نطمح إليه لكننا لا نعرف كيف نصل إليه بعقلانية واحترافية وانصات لذوي التخصصات الدقيقة.” حسب تعبيرها