حسب ما أورده موقع "لوبي لوك" البريطاني المتخصص في التحليلات السياسية، فإن نقطة الخلاف الرئيسية بين المملكتين هي القضية الفلسطينية، إذ أن المغرب يرفض بشدة صفقة القرن التي طبخها ترامب وباركها ولي العهد السعودي الأمير بن سلمان الذي يعتبر عرابها بالمنطقة العربية والإسلامية، إذ أن الملك محمد السادس عبر عن رفضه صراحة لصفقة بيع فليسطين وأهلها وراسل الرئيس الأمريكي والأمين العام للأمم المتحدة بهذا الشأن، كما تحدث بشكل مباشر مع العاهل السعودي، وهو ما لم يستصغه بن سلمان الذي يرى في نفسه صاحب القرار الأول والأخير. هذا وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى زيارة ملكية مرتقبة للرياض قبل حلول رمضان إلا أنها لم تتم لأسباب لم يكشف عنها.