بشكل غير متوقع ، رفضت جمارك ميناء مدينة وهران الجزائرية دخول أزيد من 30 انفصالياً يحملون وثائق جمركة صادرة عن ما يسمى بـ”وزارة الداخلية الصحراوية”.

و كتب أحد الممنوعين من الدخول على صفحته الفايسبوكية يقول : “مواني وهران لا تعترف بالاختام الصحراوية ! لا يزال قرابة الثلاثين شخص عالقين بميناء وهران الجزائري نتيجة لعدم إعتراف شرطة الحدود بوثائق الجمركة الصادرة عن وزارة الداخلية الصحراوية”.

و أضاف : ” هذا الإجراء كان معمول به بمينائي مستغانم و الغزوات إلا ان إضراب العمال هناك اضطر الشركة الاسبانية الى استخدام ميناء وهران مؤقتا تجدر الإشارة الى ان السلطات الجزائرية قد منعت الصحراويين من استيراد السيارات لكنها عادت و سمحت لهم بسيارة واحدة لمن لم يُدخل سيارة من قبل شريطة ان يُظْهِر لحظة خروجه وثائق تثبت انها دخلت الى المخيم و تمت جمركتها هناك إلا ان شرطة حدود وهران قالت انها لا تعترف بهذه الأختام و الوثائق المزورة في الغالب”.

و أشار إلى أن “فرقة البحث و التحري بوهران كانت قد داهمت مطلع العام 2016 قنصلية الجبهة و بعض الشقق بحجة البحث عن بعض الاختام التي تُستخدم في تزوير وثائق الجمركة و يتم اظهارها على انها مختومة في المخيم من قبل سلطات الدولة الصحراوية”.