حسب تقارير اعلامية ، فقد زار الشيخ/الفقيه “هني المغربي”، عائلة الجنرال “غالي بلقصير” قائد الدرك الجزائري، ومكث لديها(العائلة) مدة أسبوع كامل.

ويأمل الجنرال الجزائري الكبير، أن تنقذ بركات الشيخ مسيرته المهددة بنهاية دراماتيكية، جراء إمكانية إقالته في أي وقت لتورطه(الجنرال) في قضايا فساد، حسب ما أورد موقع MI المتخصص.

وقال الموقع المعروف بقربه من بعض الدوائر الإستخباراتية الغربية، أن الجنرال “بلقصير” فضل الهرب بالسياسة من العالم العقلاني في الجزائر إلى عالم “السحر”.

وأضاف المصدر الإعلامي، أن ما يقوم به قائد الدرك الجزائري هو محاولة لإنقاذ جلده في هذه اللحظات الحرجة التي تشهدها الجزائر، خاصة بعد سجن شقيق “عبد العزيز بوتفليقة”، ومسؤولين آخرين بسجن البليدة العسكري، مصير يريد الجنرال “بلقصير” تجنبه بأي ثمن.

وأكد MI، أن الجنرالات الجزائريون لا يحبون المغرب الذي يعارضونه رسميا في الحرب الباردة بين البلدين، لكن البعض منهم مقربون من “فقهاء” مغاربة يغدقون عليهم الهدايا السرية لإحباط مناورات أعدائهم، حسب ما جاء في الموقع.