علي تياسير : هل سننتظر حتى تسقط ارواح وتغتصب نساء كي نرى تحرك السلطة والمنتخبين؟

تتوارد اخبار ووقائع متتالية عن تهجمات لمختلين ومتشردين على الساكنة بتيزنيت هذه الايام،وتتزامن هذه الاحداث مع استمرار افراغ حافلات من هذه الفئات الاجتماعية بالاضافة الى المهاجرين الافارقة بمدينة تيزنيت قادمة من مدن مختلفة ويقال كالرباط واكادير…
اغراق مدينة تيزنيت الصغيرة والهادئة بالمهاجرين الأفارقة وبالمختلين والمتشردين ل”تنقية”مدن اخرى يعتبر اهانة لساكنة تيزنيت وتحقيرا لها.
لقد اصبحت الازقة والشوارع مكتظة الأفارقة والمتشردون والمختلون عقليا ما يشكل قنابل موقوتة قد تنفجر في اية لحظة وتخلف ضحايا امام صمت المسؤولين الاقليميين والمحليين والمنتخبين.
من اعطى الاوامر لإخلاء بعض المدن من هذه الفئات الاجتماعية وافراغها بمدينة تيزنيت؟
لماذا لم تتحرك السلطات والمنتخبين لمواجهة هذه”الهجمة”على المدينة وعلى الساكنة واعادة السكينة والطمأنينة الى نفوس النساء والرجال والاطفال؟
هل سننتظر حتى تسقط ارواح وتغتصب نساء كي نرى تحرك السلطة والمنتخبين؟
اسئلة موجهة الى من يهمهم الأمر.