ازمة خانقة يطالها حاليا الكثير من الكتمان تعيشها دواوير تافراوت . و صمت غريب يواجه به السكان معاناتهم المستمرة مع المكتب الوطني للماء الصالح للشرب
فتعايشوا مع الانقطاع غير المسبوق للمياه بالصنابير
و عادت الاسر الى سابق عهدها بالتزود بالماء من الابار . بينما المكتب الوطني للماء يواصل بانتظام استخلاص واجبات استهلاك الهواء و استخلاص الذعائر المفروضة عن كل يوم تأخير عن الاداء من المواطنين .
اربعة ايام متتالية دون توضيحات رسمية من المكتب في السبب الحقيقي لهذه المأساة . قبلها اربعة ايام اخرى و هكذا ، منذ شهر غشت الماضي .
اما في نهاية كل اسبوع فقد اصبح متعارفا عليه الا يحلم اي انسان بقطرة ماء . بسبب العطلة الاسبوعية .
لا اعلانات من المكتب ؛ و لا برنامج واضح يحترم ، و لا منطق و لا عدل في توزيع الماء ، تسيير هاو ، تطبعه الفوضوية و الارتجالية ، و احتقار للمواطنين لا نظير له في كل المغرب .
لنتصور لو حدثت تصرفات مهينة و ازمة مثل هذه في مدينة اخرى من مدن المغرب ، ماذا ستكون النتيجة ؟؟؟
الغريب في الامر ان كل اسرة تعيش ازمتها وحيدة باحثة لها عن حلول فردية و معتقدة انها الوحيدة التي تعاني من المشكل ، بينما المشكل عام يشمل كل دواوير تافراوت . و ينطبق عليها المثل القائل :
مدن شان امرزيك # اورت اني يان اي يان

لا شك ان هذا الصمت و هذه الطيبوبة المبالغ فيها حد الخنوع و الذل ، ستجد نهاية لها ، و حتى لا تذهب تفسيرات المواطنين لهذه الازمة الى التغيرات التي شهدها المكتب مؤخرا على راس ادارته بتافراوت
فلابد للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ان يوضح رسميا للمواطنين اسباب هذا المشكل . و التدابير التي اتخذها مؤقتا و التي سيتخذها لاحقا للحد منه . و معيار توزيعه للمياه بين هذه المنطقة و تلك . و لماذا استفحل المشكل في هذه السنة بالضبط .اكيد ان هناك اشياء اخرى في الكواليس . و الا فهل من مبرر لبقاء المكتب الوطني للماء الصالح للشرب في تافراوت ؟