حسب مصادر مطلعة ، لا وجود لبوادر انفراج قريب في الأزمة التي تعصف بين المغرب والإمارات العربية المتحدة منذ عدة أشهر، بل كل المعطيات تؤكد أن الشرخ يزداد اتساعا أسبوع بعد أسبوع.
وفي هذا الصدد، أفادت ذات المصادر أن كبار الديبلوماسيين العاملين في السفارة الإماراتية بالرباط غادروا نحو بلدهم وفي مقدمتهم السفير علي سالم الكعبي والملحق العسكري بعدما تم استدعاؤهم على وجه السرعة قبل بضعة أشهر.
للإشارة فإن الخلاف بين البلدين الشقيقين بدأ عندما رفض المغرب الانصياع للتوجه الجديد الذي دشنه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المتحالف مع حكام الإمارات والذي دخل في حرب غير محسوبة العواقب باليمن وتبنى المشروع الأمريكي الصهيوني المعروف بصفقة القرن من أجل بيع فلسطين محاولا فرض توجهاته على المغرب وباقي الدول العربية.