لقد أظهر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لفريقه برشلونة ما الذي كان يفتقده بسبب تكرار إصابته، بعدما صنع هدفا بشكل مذهل في الفوز 2-1 على إنتر ميلان بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الأربعاء.
وشارك قائد البرسا للمرة الثانية فقط في التشكيلة الأساسية هذا الموسم بجميع المسابقات لكنه أسهم في حسم المباراة بعد مجهود فردي، خطف العقول قبل أن يمرر إلى لويس سواريز الذي هز الشباك قبل ست دقائق من النهاية.
وتسلم قائد برشلونة الكرة في الجانب الأيمن بالقرب من خط المنتصف وراوغ ثلاثة من لاعبي “النيراتزوري” قبل أن يترك لاعبا آخر بلا حول ولا قوة بتمريرة إلى سواريز الذي سيطر على الكرة ثم هز الشباك.
وهز إنتر -الذي قدم أداء رائعا في الشوط الأول- الشباك مبكرا في الدقيقة الثانية عبر لاوتارو مارتينيز لكن سواريز أدرك التعادل بتسديدة مباشرة مذهلة.
وأبلغ ميسي (32 عاما) الصحفيين بعدما أكمل مباراة لأول مرة هذا الموسم “حاولت الاستمرار. أنا سعيد بإكمال المباراة وإنهائها بشكل جيد.. أنا مرهق وافتقر للياقة البدنية لكن بمجرد مشاركتي في عدد أكبر من المباريات سأشعر بحرية أكبر.. أشعر أنني في أفضل حال عندما ألعب العديد من المباريات”.
وكان ميسي آخر العائدين إلى استعدادات برشلونة في ما قبل بداية الموسم بسبب مشاركته في كأس كوبا أميركا مع الأرجنتين وأصيب في ربلة الساق (عضلة الساق) في أول تدريب.
وتسببت الإصابات المتكررة في خوضه مباراتين فقط من سبع لبرشلونة في الدوري الإسباني وأهدر حامل اللقب ثماني نقاط ويحتل المركز الرابع.
وقال حارس برشلونة مارك-أندريه تير شتيغن “نحن سعداء للغاية لأنه استطاع لعب مباراة كاملة. نأمل ألا يتعرض لإصابة أخرى لأن وجوده يجعل الأمور أسهل”.
وأضاف “نكون سعداء دائما عندما يكون على أرض الملعب ويقدم ما يبرع فيه، فضلا عن التمرير وصناعة وتسجيل الأهداف”.