كشفت مجموعة رونو الفرنسية لصناعة السيارات، أمس الجمعة، عن إقالة أن مديرها العام تياري بولوريه، معتبرة أنه من الضروري إعطاءها “دفعة جديدة”، وذلك في تطور جديد بخصوص قضية رئيس مجلس إدارتها السابق كارلوس غصن الذي أطاحته فضيحة مالية في اليابان.
وفي ختام اجتماع استثنائي، قالت “رينو” في بيان إن “مجلس الإدارة قرر إنهاء مهام المدير العام لرينو اس تياري بولوريه بمفعول فوري”. ولضمان الانتقال “قرر مجلس الإدارة تعيين السيدة كلوتيلد ديلبو مديرة عامة لرينو اس آ+ بالنيابة لفترة انتقالية وبمفعول فوري” أيضا.
وقال مصدر قريب من الملف لوكالة فرانس برس إن “بولوريه كان حاضرا وتحدث خلال الاجتماع”، موضحا أنه واجه انتقادات “لمشاكل في الإدارة والأداء”.
وأضاف “جرى تصويت ولم يصوت أي عضو في مجلس الإدارة ضد إقالته، وامتنع عدد قليل جدا عن التصويت. عادة، يقدم المسؤول في هذه الحال استقالته لكنه هو سعى إلى إقالته”.
وكان الاجتماع الاستثنائي لمجلس الإدارة الذي لم يعلن انعقاده قبل الخميس، يهدف إلى بت مصير بولوريه الذي كان غصن قد اختاره ليكون خلفا محتملا له على رأس المجموعة.