حسب مصادر مؤكدة، فان تنسيقا محكما بين مصالح الأمن بتمارة ورجال الدرك الملكي بالصخيرات (سرية عين الحياة) مكن بحر الأسبوع المنصرم، من إسقاط عصابة خطيرة، نفذت العديد من عمليات “الابتزاز الإلكتروني”، ضحاياها كثر، ضمنهم خليجيون.
وأشارت ذات المصادر، أن تحريات دقيقة مكنت من مداهمة شقة توجد بتجزئة “عبدو فلوري”، كان أفراد العصابة (شابتين وشابين) يكترونها لتنفيذ عملياتهم، حيث ضبط بحوزتهم حواسيب وأجهزة إلكترونية، كانوا يستعملونها للإطاحة بضحاياهم، حيث يقومون بإجراء محادثات (فيديو) عبر تطبيقات حديثة، تظهر للضحية شابة حسناء، تستعرض مفاتنها، قبل أن تعمل على نزع ملابسها تماما، ومن تمة تطلب من الضحية أن يقوم بدوره بنزع ملابسه، وعند امتثاله لأوامر “الحسناء”، يتوصل الضحية بشريط فيديو، يظهره عاريا تماما، ليبدأ أفراد العصابة في ابتزاز الضحايا بهذه الطريقة.
ووفق نفس المصادر، فإن عددا من الضحايا، داخل المغرب وخارجه، وضعوا شكاياتهم لدى المصالح الأمنية، التي قامت ببحث دقيق مكن من الاهتداء إلى مكان تواجد هذه العصابة، حيث تم تقديمهم للقضاء ليقول كلمته في حقهم.