كشف أردوغان -في حديث صحفي له اليوم- عن بدء إجلاء المقاتلين الأكراد، وإخلاء المواقع التي يسيطرون عليها في المنطقة الحدودية مع تركيا، وقال إن تلك العملية تجري –وفقا للاتفاق- تحت إشراف الأميركيين، مضيفا أنه من جهتنا سنراقب الأمر عن كثب.
وبشأن ما تردد عن اشتباكات وقصف متبادل شهدته منطقة رأس العين طيلة الليلة الماضية وصباح اليوم؛ نفى أردوغان حدوث اشتباكات بين الجيش التركي ومقاتلي سوريا الديمقراطية.
وقال إنه اتصل بوزير دفاعه، وأكد له عدم جود أي مواجهات أو اشتباكات بين الجيش التركي ومن وصفها بالتنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة.
وأوضح أن المنطقة الآمنة التي تم الاتفاق مع الأميركيين بشأنها تشمل منطقة شرق الفرات حتى الحدود مع العراق، وستكون بعمق 32 كيلومترا، وطول 440 كيلومترا.
وأضاف أن الاتفاق مع الأميركيين يقضي ببقاء القوات التركية في الميدان، مؤكدا أنها لن تغادر حتى يتم إخلاء المنطقة بالكامل مما وصفها بالتنظيمات الإرهابية.
وكان مراسل الجزيرة عامر لافي قال إن المعارك والاشتباكات استمرت حتى منتصف الليلة الماضية، ثم عادت في نحو الساعة الثامنة صباح اليوم. وأضاف أن قوات المعارضة تقول إن مقاتلي الوحدات الكردية هم من يبادر بإطلاق النار ويرفضون تسليم المدينة التي استثمروا فيها كثيرا، وبنوا تحتها شبكة أنفاق كبيرة استعانوا بها في تحويل المعركة إلى مواجهات بالشوارع.
وكان المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي اتهم تركيا اليوم الجمعة بقصف مناطق مدنية انتهاكا لوقف إطلاق النار المعلن لمدة خمسة أيام في شمال شرقي سوريا.
وأضاف أنه رغم الاتفاق على وقف القتال، استمرت الضربات الجوية والمدفعية التركية في استهداف مواقع المقاتلين والتجمعات المدنية. وقال إن القوات التركية قصفت بلدة رأس العين.
وسُمع دوي القصف عبر الحدود بين البلدين صباح اليوم الجمعة رغم وقف إطلاق النار المتفق عليه بين أنقرة وواشنطن.