صرح علودي، في تصريحات إذاعية: “صدقوني أنا لا أتواصل مع بلهندة، ولا مع نبيل درار أو فيصل فجر، الذين تم اتهامهم بتشكيل تكتلات ضد حمد الله، لكني مطلع على أدق تفاصيل وكواليس المنتخب المغربي، وأنفي وجود أي تكتل ضد اللاعب”.
وتابع: “الكيفية التي غادر بها حمد الله المعسكر قبل الكان غير مقبولة.. خلافه مع المدرب السابق لا يشفع له للقيام بهذا الأمر”.
وواصل: “من أتى بحمد الله للمنتخب هو الجمهور المغربي، وليس رينارد، وكان عليه تقدير هذا الأمر، وأن يكافئ حب الجمهور بالتضحية.. للأسف قام بأمر غير مقبول، وأنا أدعوه ليتقدم باعتذار، ويطلب العودة للمنتخب من تلقاء نفسه”.
وختم علودي: “عمر اللاعب في كل ملاعب العالم، أطول من عمر أي مدرب، ورينارد رحل، وحمد الله عليه أن يعلم أنه أخطأ، وأن يتدارك هذا الخطأ، بأن يتقدم بطلب العودة للأسود، لا أن ينتظر استدعاءه”.