تعرضت أزيد من 200 قفة من المساعدات الرمضانية المرسلة من طرف مؤسسة جود إلى جماعة تافراوت للتلف وأصبح مصيرها منتهيا في حاويات الأزبال بعد انتهاء صلاحية بعض المواد المكونة لها حيث فسدت معظمها خاصة علب الحليب
ويرجع هذا التلف حسب ما يروج في الساحة التافراوتية إلى رفض أعضاء المجلس الجماعي لتافراوت تسلم هذه المساعدات من يد ممثل المؤسسة (جود) بتافراوت لما اعتبروه عشوائية في تسييره وتدبيره لهذه المساعدات وعدم توزيعها بشكل منصف وعادل على جميع الاعضاء مما أدى إلى تعطيل مسطرة التوزيع حال دون توصل المحتاجين والفئات المستهدفة بهذه المساعدات
هذا الأمر حسب بعض المصادر جعل رؤساء الجماعات الترابية بدائرة تافراوت يراسلون المنسق الإقليمي لحزب الأحرار مطالبين إياه بتغيير الشخص الملكف بالتوزيع وتعويضه بشخص آخر يكون اكتر ونزاهة ومصداقية
هذا النزاع يعيد للأذهان الصراع بين أعضاء الحزب الواحد والذي تتسبب فيها المساعدات الموسمية التي يغدقها على المنطقة في تأزيم الوضع السياسي قبل الغدائي للساكنة.
*الصورة من الأرشيف