من المرتقب أن يترأس الملك محمد السادس خلال الأسابيع المقبلة حفلا سيخصص لإعطاء الانطلاقة الفعلية لبرنامج “التأهيل الحضري لعمالة الصخيرات تمارة”، والذي رصدت له الدولة ميزانية ضخمة، قدرت حسب مصادر مطلعة بحوالي “أربعة ملايير درهم”.
هذه الأوراش والإصلاحات الكبرى التي سيشهدها الإقليم، تعد امتدادا للإصلاحات الجذرية الكبرى التي همت البنيات التحتية لمدينة الرباط، في إطار برنامج الرباط مدينة الأنوار، والذي رصدت له أيضا ميزانية ضخمة جدا، فاقت 18 مليار درهم.
إلى ذلك، فقد أكدت ذات المصادر، أن هذا البرنامج الذي صادق عليه مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، ستمتد أشغاله لأربع سنوات (2020/202)، سيحدث قفزة نوعية وانقلابا في البنية التحتية والخدمات والفضاءات بالنسبة لساكنة الإقليم.
ومن بين أهم الأوراش التي سيشهدها هذا البرنامج، تمديد خط الترامواي الأول على مسافة خمسة كيلومترات، بين الرباط وتمارة عبر حي الرياض، علاوة على ربط للخط السككي السريع بين محطة أكدال بالعاصمة الرباط، و محطة تمارة، وبناء تلاثة ممرات تحت أرضية، وتثنية الطريق الرئيسية بين تمارة و تامسنا، وفتح الطريق الرابطة بين حي الرياض وتامسنا.
وستشمل المشاريع التي يحويها هذا البرنامج الضخم، تأهيل كورنيش الهرهورة وطريقها الساحلية، بالإضافة إلى بناء أسواق نموذجية، وتهيئة مساحات خضراء وخلق أخرى جديدة بالجهة، عطفا على ترحيل ساكنة دور الصفيح.